كن رائدًا في الأعمال التقنية

كن رائدًا في الأعمال التقنية

يتم تجهيز التقنيين بالفعل لاحتضان مهاراتهم في ريادة الأعمال لأنهم بارعون في حل المشاكل. يمثل حل المشاكل أهمية قصوى لمعظم أصحاب العمل.

ربما تكون عقلية ريادة الأعمال، في جوهرها، تعبيرًا واضحًا عن روح القدرة على العمل إلى جانب حل المشاكل بذكاء وبراعة وابتكار وشعور قوي بالعزيمة مع جرعة كبيرة من الثقة.

يتمتع معظم التقنيين بروح القدرة على العمل. لماذا؟ لأن القادرون على العمل هم أولئك الذين يبحثون عن التحديات ويعثرون على الإجابات ويحلون المشاكل.

نادرًا ما يتعطل الشخص القادر على العمل بسبب النكسات، مهما بدت معقدة أو مستعصية، فسيستخدم نُهجًا جديدة، ويتحمل مخاطر محسوبة ويتوصّل إلى أفكار جديدة عندما يواجه تحديًا. والأشخاص الذين يعتقدون أن أي شيء ممكن ولديهم المثابرة لوضع ذلك على المحك ليسوا فقط جذابين لمعظم المؤسسات ولكن يمكن أن يكون لهم تأثير قوي عليها.

ليس من المستغرب أن يرتفع الطلب على عقلية ريادة الأعمال. ويمكن أن يكون دمجها مع مهاراتك التقنية قويًا بشكل لا يصدق.

ما الذي يمكنك فعله لتنمية الروح الريادية التكنولوجية لديك؟

العقلية مهمة

عليك أن تركّز وتحدّد موقفك، وستكون قادرًا على تطوير مهاراتك. فنقطة البداية الجيدة هي تحليل سلوكك في العمل. هل لديك عقلية “موظف” – يمكنك الحضور والمغادرة والانتظار يوم الدفع كل شهر؟ أم أنك ترى مكان العمل كمساحة للنمو، واغتنام الفرص للتطوّر، واكتساب المعرفة أثناء تجربة أشياء جديدة؟ 

بعد ذلك، فكّر في النهج الذي تتعامل به مع تجربة أشياء جديدة، كيف تشعر حيال التغيير؟ هل التغيير شيء مخيف أو على النقيض من ذلك؟ أم أنك تشعر بالضجر إزاء القيام بالأشياء نفسها بالطريقة ذاتها يومًا تلو الآخر؟ إن مفتاح النجاح كرائد تقني هو التفكير في التغيير كفرصة للقيام بأشياء جديدة، وكيفية القيام بها بشكل أفضل.

هناك طريقة أخرى لتطوير عقليتك وهي تقييم أسلوبك في حل المشاكل. جزء من حل المشاكل يتضمن حتمًا القيام بالأشياء بشكل مختلف بهدف فعلها بشكل أفضل. يمكنك التفكير في كيفية التعامل مع المشاكل والتحديات. كم مرة تتعرض لموقف مهيأ مسبقًا للوصول إلى الموقف الذي تمت تجربته واختباره؟ أم أنك منفتح على مفهوم التجربة والخطأ.

والأهم من ذلك، فكّر في مدى نظرتك للفشل. أولئك الذين لديهم عقلية ريادية حقيقية لا ينظرون للفشل على أنه انتكاسة دائمة. يُعدّ الفشل في القيام بشيء ما في المرة الأولى أو الثانية أو الثالثة فرصة أخرى للتعلُّم؛ وجزءًا أساسيًا من المُضي قُدمًا نحو العثور على الحل المناسب.

وبينما يمكن القول جدلاً أن بعض الناس يميلون بشكل طبيعي إلى التفكير خارج الصندوق أو المخاطرة في طريقهم إلى النجاح، فمن المؤكد أن رواد الأعمال تصنعهم الحياة بدلاً من ولادتهم بالمقومات.

المصدر: موقع CISCO

شارك المقال مع أصدقائك على السوشيال ميديا

م. أحمد السيد

قائد الفريق و مدير المشروعات

برنامج إدارة العيادات الطبية

تطبيق موبايل إدارة الإستشارات الطبية الأونلاين

انتقل إلى أعلى