كيف تخطط لتغيير مهنتك وتصبح مدير منتجات

كيف تخطط لتغيير مهنتك وتصبح مدير منتجات

يتحدث كاتب المقال عن قصة وصوله إلى إحدى أكثر الوظائف التي يتطلع إليها الناس في سوق العمل اليوم، وهو في الثلاثينيات من عمره، دون امتلاكه أي خبرة رسمية سابقة في هذا المجال، كما أنه يقدم بعض النصائح الشخصية للاستفادة والمضي قدمًا نحو الوصول إلى وظيفة مدير المنتجات.

اعرف دوافعك وأهدافك

ربما يبدو لك الأمر سخيفًا، حتى أنك قد تتخطاها لتقفز مباشرةً إلى الأشياء الممتعة، لكنها قادمة، لذا ابقَ هنا وتابع خطوةً تلو الأخرى، إذ لا بد أن تعرف هدفك وما الذي يدفعك للوصول إليه، وإذا عرفت ما الذي تريده ولماذا تريده، فكل الأشياء ممكنة.

لقد عانيت كثيرًا لأشعر بالرضا الذي أحتاجه لكي أدفع نفسي نحو المهام اليومية، وبما أنك تقرأ هذا المقال حول التغيير المهني، فعلى الأرجح أنت تسعى خلف شيء ما يجعلك تشعر بمزيد من الرضا، ولأنني لم أتمكن من معرفة ماذا أريد أن أكون عندما أكبر، والشيء الأهم لماذا أردت ذلك؛ انتهى بي المطاف بتغيير الوظائف والأدوار طوال حياتي المهنية، متنقلًا من مهنةٍ إلى أخرى قبل أن أتمكن أخيرًا من الوقوع صدفةً في إدارة المنتجات.

حالما عبرتُ الطريق وبدأت أفهم الدور، أصبحت لأول مرة مُحبًا تمامًا لحياتي المهنية، فقد كنت واثقًا تمامًا من أن هذه هي المهنة التي لطالما أردت ممارستها، ومما يجعل إدارة المنتجات خاصةً جدًا بالنسبة لي، هي أنها تجمع بين بعض الأمور التي أحبها كثيرًا وأشعر أنه يمكنني تقديم مساهمة كبيرة فيها.

بما أنني مدير منتجات، فلا بد أن أكون فضوليًا لدرجة كبيرة، كما أنه يمكنني الاستفادة من مخيلتي وملاحظتي في إيجاد حلول تقنية للمشكلات والاحتياجات المستجدة، إلى جانب التواصل مع العديد من الناس في ذات الوقت، لذا فهو في الحقيقة أمر جيد للغاية.

والآن بعدما حددت هدفي ودوافعي، يأتي السؤال “كيف أبدأ في الحصول على وظيفة وأنا في الثلاثينيات من عمري دون امتلاكي أي خبرة رسمية سابقة في هذا المجال؟” وإليك الإجابة في الفقرة القادمة.

ابحث وادرس مهما واجهت صعوبة في ذلك

تحتاج دائمًا في البداية لمعرفة الأساسيات، مثل كل الأشياء التي تهتم بها دون امتلاكك أي خبرة فيها، فقد وجب علي شخصيًا قراءة كل ما يمكنني الحصول عليه، ويمكنك أيضًا اتباع طريقتي والتعمق في البحث متصفحًا مواقع اﻹنترنت مثل أكاديمية حسوب وغيرها، وموازنة كل كتاب مُوصى به على أمازون، وذلك من خلال قراءة جميع المراجعات المكتوبة عنه.

ويمكنك عوضًا عن ذلك الاطلاع على توصياتي المدوّنة أدناه، فمن خلال كل ما قرأته وتصفحته وجدت عدة مصادر ساعدتني كثيرًا في فهم ماهية إدارة المنتجات وأعدتني كثيرًا لهذا الدور.

تبين لي في الواقع أنه يجب على مدير المنتجات أن يمتلك علاقات عامة كثيرة، إذ يُتوقع من مدير المنتجات أن يقود الفريق دون امتلاكه أي سلطة رسمية، وأن يوجِه الإدارة وأصحاب الأعمال نحو خطته لمنتج ناجح، وبالتالي فإن هناك أهمية كبيرة لمقدرتك على التواصل بفاعلية وعلى توجيه الاجتماعات نحو هدفك المقصود، لذا تأكد أن الذي سيُجري معك المقابلة -حال وصولك إليها- سيختبر مهاراتك وقدرتك على التواصل.

إذا كنت تعاني قليلًا في هذا المجال ومن فكرة التحدث أمام العامة -والتي سينتهي بك المطاف بفعلها كثيرًا، فقد تبدو فكرةً جيدةً أن تلتحق ببعض دروس فنون الأداء، مثل التمثيل أو الارتجال، الأمر الذي يساعدك على إدارة التوتر والتوقعات أثناء الاجتماعات.

أخيرًا، يأتي السؤال الذي يقلق كل مدير منتجات طموح “هل يجب عليّ الحصول على ماجستير في ريادة الأعمال أم لا؟” من المعروف أن بعض الشركات تفضل المرشحين الحاصلين على ماجستير في ريادة الأعمال، وبما أنني حصلت مؤخرًا على واحدة، فيمكنني التحدث بناءً على خبرتي الشخصية وأقول أنها ساعدتني في التحضير لتغيير حياتي المهنية بوسائل وطرائق عدة، فإضافةً إلى تعلم المهارات الصعبة، مثل كتابة خطة عمل مناسبة أو وضع توقعات مالية لمدة 5 سنوات، فقد منحتني أسلوب عمل أكثر استقلالية، كما أنها عززت مهارات التقديم لدي إلى حد كبير، ودعمت ثقتي المهنية الشاملة.

فهي من الممكن أن تساعدك أيضًا، خاصةً إذا كانت خلفيتك تأتي من مجالات دراسات أخرى تختلف عن الأعمال أو الاقتصاد، إذ أن الماجستير في ريادة الأعمال تُقدم لك فهمًا أوسع حول كيفية عمل المنظمة عمومًا في جميع أجزائها، علاوةً على ذلك، فهي تمنحك بعض الأدوات التي تحتاجها للنجاح في الوظيفة، لكن لا يعني حصولك على ماجستير في إدارة الأعمال أنك ستصبح مدير منتجات، لكنها ستنفعك بالتأكيد.

استغل ما تقدمه بيئتك ومؤسستك

على الرغم من أنه لا يزال عليك أن تصبح مدير منتجات، لكن ابدأ بالتفكير حول الأشياء التي يمكن لمدير المنتجات فعلها. انظر حولك واسأل نفسك: “ما هي الثمار المتدلية حولي ؟”

خذ مؤسستك الخاصة على سبيل المثال، ما الذي تستطيع أن تقدمه والذي يمكن أن يعود عليك بالفائدة ويقربك أكثر من هدفك؟ فعادةً ما تمنح الشركات الكبيرة موظفيها مجموعةً واسعةً من المزايا، مثل بوابة وظائف داخلية أو شكل من أشكال التعليم الخاص، فعلى سبيل المثال، تقدم بعض الشركات برنامجًا إرشاديًا يمكن للموظفين التسجيل فيه، إذ تُختار ثنائيات مؤلفة من موظف جديد مع موظف أكثر خبرة، وذلك ليتطوروا في مجال محدد قد يكون غير مرتبط تمامًا بعملهم الحالي.

يُعَد الإرشاد أداةً قويةً فعلًا، فهو يمنحك الكثير من الخبرات على الصعيدين الشخصي والمهني، لذا حتى وإن كانت مؤسستك لا تقدم رسميًا مثل هذا البرنامج، انظر حولك واطلب من زميل يفوقك خبرةً أن يرشدك.

إذا كان لدى مؤسستك فريقًا تقنيًا مقيمًا، فتواصل مع أعضائه واطلب منهم مواكبة مشاريعهم والمساهمة فيها بأي صفة ممكنة في وقت فراغك، حتى وإن تخليت عن استراحات الغداء أو بقيت ساعةً إضافيةً أو ساعتين أطول من المعتاد، فسوف تعوضك الخبرة العملية التي ستكتسبها عن كل تضحية قدمتها.

إضافةً إلى الفوائد التي ذُكرت أعلاه، هناك سببٌ آخر يجعلني أقترح أن النظر في مؤسستك أولًا يمكن أن يكون خطةً نافعةً، فالانتقال داخليًا أسهل بكثير من التنافس خارجًا مع قلة الخبرة لديك، فقد تكون داخل مؤسستك الخاصة قادرًا على الاستفادة من شبكة معارفك الحالية لدعمك في هذا التغيير، وللعثور على شخص يمكنه الترويج لك والتأكيد عليك، مثل الفريق الذي واكبته وساهمت فيه، ليشهدوا أنه رغم قلة خبرتك، فإنه لديك كل ما يلزم للنجاح في هذا الدور، وهو أسهل من محاولة إثبات الذات خارج الشركة لشخص يراك للمرة الأولى خلال المقابلة.

إذا لم تكن لديك فرصة للانتقال داخل شركتك، فهناك طرائق أخرى قد ترغب في اتباعها، مثل حضور الاجتماعات والفعاليات المحلية على سبيل المثال، والتي تتمحور حول إدارة المنتجات وريادة الأعمال، إضافةً إلى مؤتمرات محددة لإدارة المنتجات، كالتي تهتم بالمنتجات أو الإنتاج.

تكمن أهمية حضور مثل هذه الاجتماعات في أنك تتعلم الكثير عما هو رائج ومنتشر في كل مكان، بينما تبدأ في نفس الوقت في بناء شبكة معارفك الشخصية (سنتحدث أكثر حول هذه النقطة فيما بعد) وأن تلتقط بعض المصطلحات المستخدمة في هذا المجال، لذا فأنا أوصي أن تحضرها مهما كانت ظروفك.

كيف تخطط بحذر لخطواتك

قد تكون العلاقات التي توطدها هي مفاتيحك الأساسية للنجاح إن كنت ترغب فعلًا في تغيير حياتك المهنية، فالإجابة على السؤال التالي هي أهم مافي الأمر: “هل لدي جهات الاتصال الصحيحة؟” أو “هل أُجري الاتصالات الصحيحة؟” إذا كان الجواب نعم، فسيأتي السؤال “هل أحقق الاستفادة من شبكة معارفي للتقرب أكثر من الهدف الذي أطمح إليه؟” أما إذا كان الجواب لا، فسيكون السؤال إذًا: “كيف يمكنني الحصول على الاتصالات التي أحتاجها؟”

كما أشرتُ في الأعلى، الأحداث والمؤتمرات هي طريقة رائعة يمكنك من خلالها توسيع شبكة معارفك، واسعَ لأن تكون فضوليًا واجتمع بأكبر عدد ممكن من الناس.

الأمر الأكثر أهميةً من تكوين المعارف والصلات، هو أن تبقى على تواصل مع الناس الذين قابلتهم لكي تبني أساس التغيير، وينطبق ذات الأمر على مؤسستك الخاصة أيضًا، فتوطيد العلاقات مع زملاء العمل، هو الأمر الوحيد الذي من الممكن أن يساعدك، وخاصةً إن كنت تخطط للتحرك من داخل مؤسستك، فمن خلال بناء هذا الأساس القوي والتحدث إلى شبكة معارفك، ستكون قادرًا على معرفة واغتنام الفرص عندما تأتي، وهو الأمر الذي يقودنا إلى العنصر الأساسي وهو التوقيت.

كما في معظم الأمور في الحياة، يُعَد التوقيت أساسًا جوهريًا في انتقالك لدور مدير منتجات، لكن لا يعني ذلك أنه عليك الانتظار حتى تكون الأمور كلها مثاليةً لتتقدم إلى الوظيفة، فكل ما تحتاجه أن تبني أساسًا متينًا وتؤسس الموقف الذي سوف يتيح لك أن تكون في الوقت والمكان المناسبين، وهذا هو سبب أهمية توطيد العلاقات وحضور المؤتمرات والأحداث في الصف الأول.

ستندهش من كمية المعلومات التي يمكنك الحصول عليها إذا استمعت إلى الأشخاص، وربما تكون الفرصة التي لطالما كنت تنتظرها موجودةً بالفعل ومنتظرةً إياك.

اهتم بسيرتك الذاتية

لن تكتمل خطوة التغيير المهني دون الحديث عن أهم أداة تمتلكها، وهي سيرتك الذاتية، إذًا السؤال هو: كيف من الممكن أن تجعل سيرتك الذاتية جذابةً للتوظيف رغم عدم امتلاكك أي تجربة رسمية بصفتك مدير منتجات؟

من المؤكد أن يطّلع مسؤولو التوظيف على سيرتك الذاتية أو ربما يطلع عليها برنامج إلكتروني، وأول ما سيلاحظونه هو خلو سيرتك الذاتية من المسمى الوظيفي “مدير منتجات” مما سيثير الريبة في نفوسهم. للأسف لا يوجد ما يمكنك القيام به حيال ذلك، وأنا أوصي بشدة بالابتعاد عن الكذب، ولكن ابقَ شُجاعًا لأن هناك أشياءً أخرى يمكنك القيام بها وسوف تزيد فرصك في الحصول على مقابلة، وإليك بعض النصائح الاحترافية من خبرتي الشخصية والتي تنطبق على كل من يفكر في تغيير مهنته:

  • خذ وقتك في قراءة جميع أوصاف الوظائف التي من الممكن أن تلائمك وترغب في التقدم إليها.
  • حدد أفضل أربع أو خمس وظائف قد أعجبتك من بين جميع أوصاف الوظائف التي قرأتها.
  • ما الذي يُسأل عنه بكثرة لتوظيف مدير منتجات؟
  • ما الذي يبحث عنه مسؤولو التوظيف؟
  • ابدأ في تجميع نتائجك حول الركائز الأساسية.

يمكن أن يكون التواصل واستراتيجية الأعمال والذكاء التقني وإدارة أصحاب الأعمال من الأمثلة عن تلك الركائز، لذا اكتب الصفات الأكثر طلبًا لكل ركيزة، ويمكنك نسخ الفقرة من أوصاف الوظيفة التي حددتها لاستخدامها مرجعًا لك.

حان الوقت الآن لإلقاء نظرة على سيرتك الذاتية، هل هناك شيء ما في خبرتك المهنية السابقة يشبه النتائج التي حصلت عليها من خلال تجميعك لأهم الركائز؟ إذا كان الجواب نعم، فهل هناك طريقة أفضل لصياغته لجعله أكثر جاذبية لمسؤولي التوظيف؟

على سبيل المثال، ربما تكون قد أطلقت منتجك الخاص سابقًا أو عملت عن قرب داخل مؤسستك مع فريق تقني وتعقبت عملياتهم، إذًا أعد صياغة سيرتك الذاتية بما يتناسب مع الوضع الجديد، وحاول أن تجعل نفسك محط اهتمام مسؤولي التوظيف وفكر فيما يبحثون عنه وكيف تكون الشخص المناسب لهذه المهمة.

اكتب خطابًا قصيرًا توضّح فيه سبب كونك ملائمًا للوظيفة، وما الذي ستفعله لتنمو فيها، وكيف أنك ستقدم المساعدة للشركة، وإذا كنت تحضر لقاءات ومؤتمرات حول المنتجات بانتظام، اذكر ذلك أيضًا، مما يظهر الرغبة والحافز لديك، وعادةً ما يُفضِل القائمون على التوظيف الأشخاص الفضوليين حول التغيير المهني.

اجعل شخصًا آخر يقرأ الوصف الوظيفي الذي تريد التقدم للحصول عليه وكذلك سيرتك الذاتية، وذلك لكي تحصل على ردود فعل صادقة، ولكي يبين لك إذا كان الكلام الذي كتبته واضحًا بما فيه الكفاية، والأمر الأهم، هل هو مناسب لمسؤولي التوظيف، فإذا كان الجواب نعم، فتهانينا، فأنت تملك فرصةً جيدةً ليتواصل مسؤولو التوظيف معك، ويجدر بنا أن نشير إلى أنه رغم أنك قد برهنت على الورق امتلاكك لكل ما هو مطلوب لتنجح في هذا الدور، غير أنه من المحتمل أن يُفضِل مسؤولو التوظيف شخصًا آخر ذا خبرة رسمية في إدارة المنتجات، وخاصةً في منصب مهم كهذا.

هناك خطة جيدة أخرى وهي التقدم بطلب للحصول على وظيفة ذات مستوى أقل إذا لزم الأمر، سيكون هناك متسع من الوقت لإظهار قيمتك ولكي تنمو في مجالك الجديد، فقد تكون الانطلاقة الأكبر بالرجوع خطوةً نحو الخلف.

وقت المقابلة

بهذا تكون قد اهتممت بكل ما سبق وتمكنت أخيرًا من الحصول على مقابلتك الأولى للعمل كمدير منتجات، والآن كيف تستعد لمقابلة العمل؟

حسنًا، إنه الوقت الذي تكون فيه كل دراستك وقراءتك السابقة مفيدةً بالفعل، لذا قد تفكر في إلقاء نظرة أخرى عليها قبل المقابلة، وكما ذكرنا سابقًا، فالتواصل جزء أساسي من وظيفة مدير المنتجات، لذلك سوف يقيّم المحاور شخصيتك بعناية بقدر اهتمامه بمهاراتك الخاصة، إن لم يكن باهتمام أكبر في جوانب معينة.

هناك شيء آخر قد يكون قادرًا على إحداث فرق في قبولك، وهو أن تكون متواضعًا وصادقًا حيال ما لا تعلمه، فكلما كنت متصنعًا أكثر بدا ذلك أوضح، لذا كن على طبيعتك، وهو ما نفعني شخصيًا ورفع أسهمي عاليًا بالموازنة مع مرشحين آخرين يفوقونني في الخبرة.

في الختام

تُعَد إدارة المنتجات مهنةً متطلبةً جدًا، ومن المتوقع أن تكون فيها مُلمًا ومهتمًا بكل شيء تقريبًا، لذا ابتهج لأنك لست مدير منتجات بعد، وأذكّرك مجددًا بأن تكون صادقًا حيال الأمور التي لا تعلمها، ولكن أظهر استعدادك وتشوقك لتتعلمها في المستقبل وهذا هو الجزء الأهم.

يعلم من يحاورك أنك قادم من خلفية مختلفة، لذا لن يتوقع منك أن تعلم كل شيء، لكنهم بكل تأكيد سوف يحاولون تقييم مدى سرعة تعلمك وإذا ما كنت قادرًا على القيام بذلك، لذا استعد لجلب الكثير من الشغف والحماس إلى العمل.

أخيرًا، تخيل أنك ستنجح في المقابلة، فأنا شخصيًا تخيلت نفسي أجيب بنجاح على جميع الأسئلة خلال المقابلة، وأنني حصلت على الوظيفة، فعلت ذلك مرات عدة حتى أصبحت بطريقة ما راضيًا عما في المستقبل، لذا تخيل ذات الشيء لنفسك وقد تكون متفاجئًا بنتيجة جهودك المبذولة.

ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to Plan your Career Change and become a Product Manager لصاحبته Sara Tortoli.

المصدر: أكاديمية حاسوب

شارك المقال مع أصدقائك على السوشيال ميديا

م. أحمد السيد

قائد الفريق و مدير المشروعات

برنامج إدارة العيادات الطبية

تطبيق موبايل إدارة الإستشارات الطبية الأونلاين

انتقل إلى أعلى