كيف تنجح في ريادة الأعمال

كيف تنجح في ريادة الأعمال

كيف تنجح في ريادة الأعمال

لا أحد يصبح رائد أعمال وصاحب مشروع ناجح بين ليلة وضحاها ! فطريق الحرية في العمل والنجاح في إدارة الأعمال والمشاريع مهمة ليست بالهيِّنة، بل تتطلب قدرا كافيا من الوقت والاجتهاد والمثابرة.

لا أحد ينكر أن فكرة أن تصبح مدير نفسك فكرة جذابة ومغرية، فالحرية و المال من أجمل وأعز ما يحلم به كل إنسان طبيعي. والأمر المحفز هنا هو أنك تستطيع ذلك بالفعل، فقط يجب أن تعرف كيف تحققها على أرض الواقع، ثم تصدق العزيمة وتمضي في التنفيذ ، والأهم من ذلك أن لا تتراجع حتى تبلغ هدفك.

وحتى لا تنفق مالك وجهدك ووقتك وأنت تكافح من أجل البقاء، بل من أجل النجاح والتميز، نقدِّم لك 5 مفاتيح من أجل تطوير عقلية رائد الأعمال لتقود عملك / مشروعك إلى النجاح.

ريادة الأعمال

تعريف ريادة الأعمال تُعرَف ريادة الأعمال (بالإنجليزية🙂 Entrepreneurship بأنها عملية إدارة، وتنظيم، وتطوير مشروعٍ في سبيل تحقيق الربح رغم أي مخاطر، أو مجازفات، وتكون هذه العملية نابعة من رغبة الفرد، وقدرته على ذلك، حيث تتصف الروح الريادية بالإبداع، والقدرة على المجازفة، فهي ركنٌ أساسيٌّ من قدرة الدولة على الازدهار ضمن الأسواق العالمية ذات المعدلات التنافسية المرتفعة، ويعد تأسيس المشاريع، والشركات الجديدة من الأمثلة على ريادة الأعمال، وحسب علم الاقتصاد فإن ريادة الأعمال تتعاضد مع عدة عوامل أخرى لتحقيق الربح، وهذه العوامل هي الموارد الطبيعية، ورأس المال، والقوى البشرية العاملة، والأرض.

أما رائد الأعمال، أو رياديّ الأعمال، (بالإنجليزية: Entrepreneur)، فهو الشخص الذي يدير، أو ينظم أي مشروعٍ مستعيناً بما يملكه من روح مبادرة، ومجازفة.

ماهي ريادة الأعمال

ريادة الأعمال (بالإنجليزيّة: Entrepreneurship) هي الاستعداد لإدارة وتنظيم وتطوير المشروعات بالتزامن مع التأثر بالمخاطر بهدف الوصول إلى الأرباح، وتعتمد ريادة الأعمال على المبادرة بإنشاء عمل جديد؛ عن طريق الاستفادة من الموارد المتاحة، والعمل، ورأس المال الذي يُساهم في الحصول على الربح،وتُعرَّف ريادة الأعمال بأنّها نشاط يهتمّ بتأسيس الأعمال المتنوعة؛ من أجل تحقيق الربح مع تقدير المُخاطرة المترتبة على ذلك.من التعريفات الأُخرى لريادة الأعمال هي مجموعة من المهارات التي تُساهم ببدء عمل جديد؛ من خلال ربطه مع القدرة على تحقيق فرص جديدة.

عناصر ريادة الأعمال

  1. الفكرة: هي التي تُضع لحل مشكلة معينة أو تساعد على استيفاء حاجة مجتمعية ولعد اختيارها لا بد من عمل اختبار لها.
  2. بناء النموذج: وتأتي بعد إيجاد الفكرة حيثُ يتم البدء بالبناء والانطلاق في المشروع.
  3. بناء العلامة التجارية: إيجاد ووضع هوية للمشروع التجاري وتكون متناسبة مع المشروع وتساعد في إضافة بُعُد ومعنى للمشورع.
  4. الجمهور: العملاء والمستخدمين الذي سيتم التفاعل معهم.
  5. باإضافة لفريق العمل وإيجاد مصادر التمويل التي سيتم من خلالها اسيتفاء نفقات المشروع.

قوانين ريادة الأعمال

القانون الأول:تناسي مبدأ الجبابرة والعباقرة … فجميع الناس يستطيعون البدء بأعمالهم التجارية والجميع يستطيع النجاح … إذاً الريادة ليست مقتصرة على العباقرة ..

انظري حولك ستجدين أن معظم العلامات التجارية لم تكن يوماً ما أكثر من عمل ريادي وفكرة ناجحة, لأشخاص عاديين فكروا وقرروا ونجحوا في أن يكونوا من أصحاب الأعمال.

القانون الثاني:الريادة ليست سمة شخصية … من المهم أن تعرفي انه لا يوجد سلوك محدد ,  ولا توجد صفات مشتركة يمكن التعرف عليها مسبقا … بل هو درب يمكنلكل الناس أن يسلكوه .

القانون الثالث:تصرفي كأن الريادة عملية يمكنك تعلمها… وهي كذلك بالفعل .

القانون الخامس:أنت لاتحتاجين لأي مهارات أو خبرات …إن عملية إطلاق العمل التجاري تصبح أكبر مصدر لتعلم الإنسان, وتذكري أن تستعيني عند الحاجة بأصحاب الخبرة والاختصاص.

القانون السادس:” الجميع قادرون ” ولكن هل الجميع يريدون ؟ هل الريادة مناسبة لك ؟عليك أن تعرفي نفسك أولاً, وسنتعلم معا لاحقا كيف تقابلين نفسك قبل أن تقرري…

القانون السابع:تحذير.. ليس من السهل تحقيق النجاح, , معدل الفشل يصل إلى 99%… من الشاق أن تكوني ريادية  ولكن عليك أن تمضي قدماً بغض النظر عن الانتقادات , وحتى الآن لم يندم أي من الرياديين على مامروا به .

القانون الثامن:قرري بنفسك ماذا تفعلين … أنت وحدك صاحبة القرار … لاتعتبر الريادة أمراً مشرفا والعمل مع أشخاص آخرين أو خيار البقاء في البيت وتربية الأطفال أمرا معيبا المهم هو ما تريدينه أنت وما تحتاجينه .

القانون العاشر:لا تزعجي نفسك بالريادة إذا كنت تدخلينها لأجل المال فقط … إذا كان المال دافعك الوحيد , فإن عملك التجاري سيفشل بشكل شبه مؤكد , إذا كانت لديكفكرة عظيمة , وأنت ملتزمة بتطبيقها.

أهداف ريادة الأعمال

بالنسبة لرواد الأعمال أنفسهم تختلف أهدافهم من ريادة الأعمال، و منها مثلا :
– أن يكون الشخص رئيس نفسه في العمل، و يقوم باتخاذ القرارات بنفسه، و يختار من يتعامل معهم وما العمل الذي سيفعلونه، و يقرر بنفسه ما هي ساعات العمل، وكذلك ما يجب دفعه وأوقات الراحة و الاجازات.

– تقدم ريادة الأعمال إمكانية أكبر لتحقيق مكاسب مالية كبيرة مقارنة بالعمل لدى شخص آخر.
– توفر ريادة الاعمال القدرة على المشاركة في التشغيل الكلي للأعمال من المفهوم إلى التصميم والإبداع ، ومن المبيعات إلى العمليات التجارية واستجابة العملاء.

– يحصل رواد الأعمال على مكانتهم الخاصة وذلك كون رائد الأعمال هو الشخص المسؤول.
– تمنح ريادة الاعمال الفرد فرصة لبناء حقوق ملكية يمكن الاحتفاظ بها أو بيعها أو نقلها إلى الجيل التالي.
– تصنع ريادة الأعمال فرصة للأشخاص لتقديم مساهمات حقيقية في المجتمعات المحلية و مساعدة الاقتصاد.

مبادئ ريادة الأعمال

  1. أرض الواقع ليست مكان .. بل عذر
  2. “افشل بسرعة للتعلم من أخطائك” .. مجرد هراء
  3. التخطيط ما هو إلا تخمينات
  4. قدم منتج يحل مشكلتك الخاصة
  5.  هل فعلًا تحتاج .. ؟
  6. لا تقم ببناء مشروع ناشئ .. قم ببناء مشروع تجاري

أبعاد ريادة الأعمال

اهتم مفكرين وكتاب ريادة الأعمال بقياسها عن طريق استخدام العديد من الأبعاد أهمها :

أولا وجود المبادرات: المقصود بوجود المبادرات هو دعم بيئة العمل بالأشخاص الذين لديهم فكر المبادرة وإبداء الرأي وإعطائهم يد المساعدة لاستثمار الفرص المتاحة لديهم .

ثانيا: قدرة المؤسسة على تحمل المخاطر: تحتاج القدرة على تحمل المخاطر على تعاون المؤسسات مع بعضه حتى تستطيع اكمال عوامل النقص في كل منها .

ثالثا : جذب الفرص:  

البحث عن الفرص الهامة والمميزة وتشجيعها ودعمها

رابعا : الابداع : 

الحرص على توفير الجو المناسب لمساعدة الموظفين على إخراج طاقاتهم الإبداعية ودعمها من قبل الإدارة.

كم لديك منها؟ العادات السبع لرواد الأعمال الأكثر نجاحاً

الرواد من أكثر الأفراد قوة وفاعلية في المجتمع. ليس لأنهم أثرياء بل لأن العادات التي يتحلون بها تضمن نجاحهم في أي مسعى يقصدون إنجازه. تأمل في العادات السبع التالية وانظر كم لديك من المشتركات مع طليعة الأفراد الأكثر نجاحاً من قادة الأعمال والمديرين وقادة الفرق والرواد في كل أنحاء العالم.

كراهية النوم ومعاداة الفراش:باستثناء أوقات الإجازات لن تجد رائداً يطيل البقاء راقداً في فراشه. كل ثانية تمضيها مسترخياً متكاسلاً على سريرك هي ثانية تمر وإنتاجيتك تهوي أمام عينيك. لدى معظم الناس هذا الاسترخاء على السرير استراحة محببة تشتاق إليها النفس لكنها لرائد أو قائد فعال فترة مقلقة لا هدوء فيها للنفس ولا استقرار.

4 طرق أساسية لتنجح كريادي أعمال مبتكر

هذه الأيام وفي العديد من دول الشرق الأوسط، هنالك موجة لريادة الأعمال، بعض الشركات الناشئة هي عبارة عن تكرار لما سبق (مغسلة أو مطعم مثلا). ولكن العديد من مؤسسي الشركات هذه الأيام يقومون بأمر مختلف ويستفيدون من التقنية لإعطائهم ميزة تنافسية. إنهم يقدمون قيمة مضافة متميزة في عملهم. مما يجلب لهم النجاح من خلال إقبال الزبائن والعملاء على المنتجات والخدمات التي تقدمها هذه الشركات الناشئة.

خذوا على سبيل المثال شركة طلبات www.talabat.com والتي هي عبارة موقع لطلب وتوصيل الوجبات من المطاعم في دول الخليج العربي. فبدلا من الاتصال على هاتف المطعم لطلب وجبة تقوم بزيارة موقعهم والتصفح في المطاعم والوجبات المتوفرة وعندما تقرر تقوم بعمل الطلب ودفع قيمته، بل وتستطيع متابعة طلبك ومعرفة متى يمكن أن يصلك. هذه الشركة انطلقت في الكويت في سنة ٢٠٠٤ وهي الآن تغطي كل دول الخليج العربي، وقد تم الاستحواذ عليها من قبل المجموعة الألمانية للتجارة الإلكترونية Rocket Internet في بداية ٢٠١٥ بمبلغ يقترب من ١٥٠ مليون يورو.

العديد من الشركات مثل طلبات تمثل الفرق بين الشركة الجديدة التقليدية والشركة الناشئة المبتكرة. على سبيل المثال عندما يفتتح أحدهم فرعا لمطعم شهير في مدينته أو قريته، هو يؤسس شركة ناشئة لكنه مقيد لقواعد وقوانين هذا المطعم. إن الرياديين المبتكرين يقومون بأمر أكثر من فتح شركة جديدة، إنهم يبحثون عن مساحة لسد حاجات وحل مشاكل عن الزبائن في مجال عمل معين.

هل تحب مشروعك الريادي إلى درجة القضاء عليه؟

لو سألتك هل تعرف أهمّ مقوّمات نجاح الرائد؟

لقلت على الفور إنه الشغف، إنّه عشقُ المرء ما يقوم به. ومثلما تعتقد أنت يعتقد كثيرون. فنجد أنّ الشغف والاندفاع الجارف –إلى جانب الإبداع- تتصدّر قائمة اللوازم التي لا بدّ من توفّرها لدى الروّاد حتّى يمكنهم النجاح.

ولكن انتبه يا صديقي! فللحقيقة وجه آخر يطلعنا عليه الخبراء والممارسون في مجالات ريادة الأعمال والتمويل المغامر. إنّ العنصر الأندر والأعظم قيمةً بين مكوّنات نجاح روّاد الأعمال إنّما هو الصدق مع النفس صدقاً قاطعاً صريحاً لا يعرف المحاباة ولا المجاملة.

دون شك يحتاج الإقلاع بمشروعٍ جديد إلى قدر هائل من الالتزام والطاقة والجلد، وبالتأكيد ينبغي عليك أن تؤمن –حتّى مع نقص المعطيات في بعض الأحيان- بأنّك قادر على النجاح في وجه كل الاحتمالات السلبيّة. ولكنّ الشغف أو العاطفة الجارفة كثيراً ما تحوّل عينيك عن الحقائق فلا ترى ما ينبغي أن تراه.

إنَّ عجن ماء الإيمان بالذات مع رمل التقييم الموضوعيّ المتباعد عن إرضاء النفس ربما يكون أصعب مهمّات الرائد. ولأنّ أيّ شيءٍ آخر لا يمكن أن يحلّ محلّ هذه المهمّة –بالرغم من استعصائها- في نجاح الرائد، نقدم لروّاد الأعمال هذه الإضاءات حولها.

المصدر: موقع بحر

شارك المقال مع أصدقائك على السوشيال ميديا

م. أحمد السيد

قائد الفريق و مدير المشروعات

برنامج إدارة العيادات الطبية

تطبيق موبايل إدارة الإستشارات الطبية الأونلاين

انتقل إلى أعلى